بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 166 من 449

[صفحة 164]

قالوا و من شعر أبي طالب يخاطب أخاه حمزة و كان يكنى أبا يعلى‏


فصبرا أبا يعلى على دين أحمد


إلى آخر ما مر من الأبيات قالوا و من شعره المشهور


أنت النبي محمد.* * * قرم أغر مسود. (1)


لمسودين أكارم.* * * طابوا و طاب المولد.


نعم الأرومة أصلها.* * * عمرو الخضم الأوحد. (2)


هشم الربيكة في الجفان.* * * و عيش مكة أنكد.


فجرت بذلك سنة.* * * فيها الخبيزة تسرد.


و لنا السقاية للحجيج.* * * بها يماث العنجد.


و المأزمان و ما حوت. (3)* * * عرفاتها و المسجد.


أنى تضام و لم أمت.* * * و أنا الشجاع العربد.


و بطاح مكة لا يرى.* * * فيها نجيع أسود.


و بنو أبيك كأنهم.* * * أسد العرين توقد


. و لقد عهدتك صادقا.* * * في القول لا تتزيد.


ما زلت تنطق بالصواب.* * * و أنت طفل أمرد.


قالوا و من شعره المشهور أيضا قوله يخاطب محمدا ص و يسكن جأشه و يأمره بإظهاره الدعوة


لا يمنعنك من حق تقوم به.* * * أيد تصول و لا سلق بأصوات.


فإن كفك كفي إن بليت بهم.* * * و دون نفسك نفسي في الملمات.


و من ذلك قوله و يقال إنها لطالب بن أبي طالب‏


إذا قيل من خير هذا الورى.* * * قبيلا و أكرمهم أسرة.


____________

(1) القرم- بفتح القاف- السيّد العظيم. (2) أي نعم النسب نسبك و هو من عمرو- يعنى هاشما- السيّد الاوحد. (3) المازمان: ثنية مأزم، و هو شعب ضيق بين جبلين يفضى آخره الى بطن عرنة، فيه يدفع من عرفة الى المزدلفة. (مراصد الاطلاع 3: 1219).

التالي الأصلية 164داخلي 166/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...