بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 168 من 449

[صفحة 166]

و حتى ترى ذا الردع يركب ردعه.* * * من الطعن فعل الأنكب المتحامل. (1)


و ينهض قوم في الحديد إليكم.* * * نهوض الروايا من طريق جلاجل.


و إنا و بيت الله إن جد جدنا.* * * لتلتبسن أسيافنا بالأماثل. (2)


بكل فتى مثل الشهاب سميدع.* * * أخي ثقة عند الحفيظة باسل.


و ما ترك قوم لا أبا لك سيدا.* * * يحوط الذمار غير نكس موائل. (3)


و أبيض يستسقى الغمام بوجهه.* * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل.


يلوذ به الهلاك من آل هاشم.* * * فهم عنده في نعمة و فواضل.


و ميزان صدق لا يخيس شعيرة. (4)* * * و وزان صدق وزنه غير غائل.


أ لم تعلموا أن ابننا لا مكذب.* * * لدينا و لا يعبأ بقول الأباطل. (5)


لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد.* * * و أحببته حب الحبيب المواصل.


وجدت بنفسي دونه فحميته.* * * و دافعت عنه بالذرى و الكواهل. (6)


فلا زال للدنيا جمالا لأهلها.* * * و شينا لمن عادى و زين المحافل.


و أيده رب العباد بنصره.* * * و أظهر دينا حقه غير باطل.


و ورد في السيرة و المغازي‏أن عتبة بن ربيعة أو شيبة لما قطع رجل عبيدة (7)


____________

(1) ركب ردعه: إذا سقط فدخل عنقه في جوفه و الانكب: الذي أحد منكبيه أعلى من الآخر.

(2) في المصدر:

و انا و بيت اللّه من جد جدنا* * * لنلتبسن أسيافنا بالاماثل‏


(3) الذمار: كل ما يلزمك حمايته و حفظه و الدفع عنه. و أثبت البيت في «الغدير 7: 339» هكذا:

و ما ترك قوم- لا أبا لك- سيدا* * * يحوط الذمار غير ذرب مواكل‏


(4) خاس الرجل: كذب.

(5) في المصدر: و لا نعبا.

(6) الذرى: الملجأ، يقال: أنا في ذرى فلان أي في كنفه. و الكواهل جمع الكاهل: السند و المعتمد، يقال: فلان شديد الكاهل أي منيع الجانب.

(7) في المصدر: أبى عبيدة بن الحارث. و هو سهو، و الرجل من كبار أصحاب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) يوجد ترجمته في اسد الغاية 3: 356 و 357 و في غيره من التراجم مقرونا بالتبجيل و الاعظام.

التالي الأصلية 166داخلي 168/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...