يلوذ به الهلاك من آل هاشم.* * * فهم عنده في نعمة و فواضل.
و ميزان صدق لا يخيس شعيرة. (4)* * * و وزان صدق وزنه غير غائل.
أ لم تعلموا أن ابننا لا مكذب.* * * لدينا و لا يعبأ بقول الأباطل. (5)
لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد.* * * و أحببته حب الحبيب المواصل.
وجدت بنفسي دونه فحميته.* * * و دافعت عنه بالذرى و الكواهل. (6)
فلا زال للدنيا جمالا لأهلها.* * * و شينا لمن عادى و زين المحافل.
و أيده رب العباد بنصره.* * * و أظهر دينا حقه غير باطل.
و ورد في السيرة و المغازيأن عتبة بن ربيعة أو شيبة لما قطع رجل عبيدة (7)
____________
(1) ركب ردعه: إذا سقط فدخل عنقه في جوفه و الانكب: الذي أحد منكبيه أعلى من الآخر.
(2) في المصدر:
و انا و بيت اللّه من جد جدنا* * * لنلتبسن أسيافنا بالاماثل
(3) الذمار: كل ما يلزمك حمايته و حفظه و الدفع عنه. و أثبت البيت في «الغدير 7: 339» هكذا:
و ما ترك قوم- لا أبا لك- سيدا* * * يحوط الذمار غير ذرب مواكل
(4) خاس الرجل: كذب.
(5) في المصدر: و لا نعبا.
(6) الذرى: الملجأ، يقال: أنا في ذرى فلان أي في كنفه. و الكواهل جمع الكاهل: السند و المعتمد، يقال: فلان شديد الكاهل أي منيع الجانب.
(7) في المصدر: أبى عبيدة بن الحارث. و هو سهو، و الرجل من كبار أصحاب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) يوجد ترجمته في اسد الغاية 3: 356 و 357 و في غيره من التراجم مقرونا بالتبجيل و الاعظام.