تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 172 من 449
»»
[صفحة 170]
تصحيف و العوالي جمع العالية و هي أعلى الرمح أو رأسه أو النصف الذي يلي السنان (1)حتى تفلقوا من التفليق و هو التشقيق و في بعض النسخ بالقاف من القلق و هو الانزعاج و في بعضها بالغين المعجمة و في بعضها بالمهملة و فيما سوى الأول تكلف و إن كان الأخير لا يخلو من وجه و في أكثر الروايات حتى تعرفوا بحذف إحدى التاءين أي تطلبوا لتعرفوا و الحليل و الحليلة الزوج و الزوجة و يغشى على بناء المفعول و المحرم الحرام و غشيان المحارم معروف و يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم و محرم بضم الميم و كسر الراء فإنه يقال لمن نال حرمة محرم و الأول أظهر و الرقش كالنقش و رقش كلامه ترقيشا زوره و زخرفه و العوان كسحاب من الحروب التي قوتل فيها مرة و تستحلبوا أي تطلبوا الحلب و أمر أي صار مرا و الحلب محركة اللبن المحلوب.
قوله لعراء بالمد أي فضاء لا ستر به و هو كناية عن ترك النصرة قال تعالىلَنُبِذَ بِالْعَراءِو العرى مقصورا الفناء و الساحة و قال الجوهري يقال أعراه صديقه إذا تباعد منه و لم ينصره و في بعض النسخ لعزاء بفتح العين و تشديد الزاي و هي السنة الشديدة و السالفة ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة و أيد أتدت أي قويت و أحكمت و في بعض النسخ بالراء أي شدت يقال توتر العصب أي اشتد و كلاهما بقلب الواو ألفا و في بعض الروايات أبينت بالقساسية الشهب و في القاموس القساس كغراب معدن الحديد بإرمينية و منه السيوف القساسية (2)و في الصحاح يقال كتيبة شهباء لبياض الحديد و النصل الأشهب الذي برد فذهب سواده و الشهاب شعلة من نار ساطعة (3)و المعترك موضع القتال و الضنك الضيق و رمح قصد ككتف متكسر و في بعض الروايات كسر القنا و الكسرة بالكسر القطعة من الشيء المكسور و الجمع كسر و العرجاء الضبع و الشرب جمع شارب كصحب و صاحب و يحتمل المهملة و هو القطيع من الوحش و في بعض الروايات و النسور الطهم
____________
(1)* اقول: تطلق العوالى على الرماح و الصحيح من البيت: «و لم تختضب سن العوالى من الدم» كما قدمناه راجع ص 159 فان المراد بالسن: السنان تشبيها له بالسن (ب).
(2) القاموس 2: 240: أقول: الصحيح ما قدمناه و هو «أترت» و في معناه «أبينت» فراجع.