تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 174 من 449
»»
[صفحة 172]
و في الصحاح الخنفقيق الداهية و الخفيفة من النساء السريعة الجريئة (1)و قال الصعر الميل في الخد خاصة و قد صعر خده و صاعره أي أماله من الكبر قال الشاعر
و كنا إذا الجبار صعر خده.* * * أقمنا له من درئه فتقوما.
(2)
و حرضه تحريضا حثه و الشغب تهييج (3)و القرم بالفتح السيد و الأرومة بالفتح و الضم الأصل و الخضم بكسر الخاء و فتح الضاد و شد الميم السيد الحمول المعطاء و البحر و السيف القاطع و في القاموس الهشم كسر الشيء اليابس و هاشم أبو عبد المطلب و اسمه عمرو لأنه أول من ثرد الثريد و هشمه (4)و قال ربك الثريد أصلحه و الربيكة عملها و هي أقط بتمر و سمن و ربما صب عليه ماء فشرب (5)و العنجد ضرب من الزبيب و المأزم و يقال المأزمان مضيق بين جمع و عرفة و آخر بين مكة و منى قاله في القاموس (6)و قال العربد كقرشب و تكسر الباء الشديد من كل شيء و كزبرج الحية و الأرض الخشنة (7)و قال النجيع من الدم ما كان إلى السواد أو دم الجوف (8)و العرين كأمير مأوى الأسد يقال ليث عرينة و التوقد كناية عن شدة الغضب و التوقد الحدة و المضي في الأمر و يحتمل الفاء أيضا من التوفد و هو الإشراف و المستوفد المستوفز و في القاموس الجأش رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع و نفس الإنسان و قد لا يهمز (9)و قال سلقه بالكلام آذاه و فلانا طعنه (10)و الغرة من القوم شريفهم و النعائم من منازل القمر و النثرة
____________
(1) الصحاح: ج 4 ص 147.
(2) الصحاح: ج 2 ص 712. و يقال: قومت درءه أي قومت اعوجاجه.