بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 213 من 449

[صفحة 211]

إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ لَنَا فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلِيّاً- وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- قُولُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ الصَّلَاةَ- وَ لَمْ يُسَمِّ ثَلَاثاً وَ لَا أَرْبَعاً- حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ- وَ نَزَّلَ عَلَيْهِ الزَّكَاةَ- وَ لَمْ يُسَمِّ لَهُمْ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً- حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص (1)- وَ أَنْزَلَ الْحَجَّ فَلَمْ يُنْزِلْ طُوفُوا أُسْبُوعاً- حَتَّى فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنْزَلَ- أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ (2)- نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ قَالَ ص فِي عَلِيٍّ- مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِي- إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَيَّ الْحَوْضَ- فَأَعْطَانِي ذَلِكَ فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ- إِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى- وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلَالٍ- وَ لَوْ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ يُبَيِّنْ أَهْلَهَا لَادَّعَاهَا آلُ عَبَّاسٍ- وَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ فُلَانٍ وَ آلُ فُلَانٍ- وَ لَكِنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً- فَكَانَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ(ع)تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ- فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع- فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ ثَقَلًا وَ أَهْلًا- فَهَؤُلَاءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ- أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ قَالَ- إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ وَ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي- فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص- كَانَ عَلِيٌّ(ع)أَوْلَى النَّاسِ بِهَا لِكِبَرِهِ- وَ لِمَا بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَقَامَهُ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ- فَلَمَّا حُضِرَ عَلِيٌّ(ع)لَمْ يَسْتَطِعْ- وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يُدْخِلَ‏ (3) مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ لَا الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ وَ لَا أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ- إِذاً لَقَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا كَمَا أَنْزَلَ فِيكَ- وَ أَمَرَ بِطَاعَتِنَا كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ- وَ بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا كَمَا بَلَّغَ فِيكَ- وَ أَذْهَبَ عَنَّا الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَهُ عَنْكَ- فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ(ع)كَانَ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهَا لِكِبَرِهِ- فَلَمَّا حُضِرَ (4) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ- لَمْ يَسْتَطِعْ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يَقُولَ- أُولُوا الْأَرْحامِ‏


____________

(1) الجملة من مختصات (ك)، و الظاهر أنّه زيد من النسّاخ بقرينة ما يأتي بعد هذه الرواية.

و هي مع ذلك ناقصة.


(2) النساء: 59.

(3) كذا في (ت) و (د). و في غيرهما: الا يدخل. و هو سهو ظاهر.

(4) كذا في النسخ و في (ك): فلما احتضر.* أقول: و في الاساس حضر المريض و احتضر بالبناء للمفعول- حضره الموت.

التالي الأصلية 211داخلي 213/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...