فإن قلت ما كان دعاؤه إلى المباهلة إلا ليتبين الكاذب منه و من خصمه و ذلك أمر يختص به و بمن يكاذبه فما معنى ضم الأبناء و النساء قلت كان (8) ذلك آكد للدلالة على ثقته بحاله و استيقانه بصدقه حيث استجرأ على تعريض أعزته و أفلاذ كبده (9)
____________
(1) في المصدر: و لا يبقى و هو الصحيح.
(2) ناجزه: بارزه و قاتله.
(3) في المصدر «الف» فى الموضعين.
(4) اضطرمت النار: اشتعلت.
(5) الحول: السنة.
(6) قد سبق معناه عند الكلام في آية التطهير.
(7) كذا في نسخ الكتاب. و ليست كلمة «جاء» فى المصدر.
(8) ليست في المصدر كلمة «كان».
(9) في النهاية (2: 213): الافلاذ جمع فلذ و الفلذ جمع فلذة، و هي القطعة المقطوعة طولا.