بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 336 من 449

[صفحة 334]

ع كما قال تعالى‏ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً (1) و هو كثير في القرآن.


9- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْقَرِ عَنْ عِيسَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ اللَّهُ الِاسْتِغْفَارَ لِعَلِيٍّ(ع)فِي الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ- وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا- الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ‏ (2) وَ هُوَ سَابِقُ الْأُمَّةِ (3).

10- كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ: السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ‏ عَلِيٌّ(ع)وَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ (4).

أقول: روى العلامة رحمه الله مثله من طرقهم‏ (5) و إن نوقش في سبق إسلام سلمان فيمكن أن يكون المراد السبق بحسب الرتبة لا بحسب الزمان أو يقال إنه كان مؤمنا بالرسول ص قبل الوصول إليه كما مر في باب أحواله على أنه قد قيل إنه وصل إليه و آمن به قبل البعثة و نقل عن بعض الكتب المعتبرة أنه كان واسطة في تقريب أبي بكر إلى النبي ص في مكة كما ذكره صاحب كتاب إحقاق الحق‏ (6).


11- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وُلْدِهِ(ع)إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ- وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ- أَنَّهُمْ إِلى‏ رَبِّهِمْ راجِعُونَ- أُولئِكَ‏ (7) يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ‏ (8).

12- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ- وَ الَّذِينَ‏

____________

(1) النحل: 120.

(2) الحشر: 10.

(3) كنز جامع الفوائد مخطوط.

(8) كنز جامع الفوائد مخطوط.

(4) كشف الغمّة: 94.

(5) راجع كشف اليقين: 125 و كشف الحق 1: 97.

(6) راجع ج 3: 388. أقول: الصحيح أن المراد بالسبق: السبق الى الهجرة راجع الآية 100 في سورة التوبة (ب).

(7) المؤمنون: 57- 61.

التالي الأصلية 334داخلي 336/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...