تتميم قال الطبرسي رحمه الله قيل فيه أقوال أحدها أنها خاصة في أمير المؤمنين(ع)فما من مؤمن إلا و في قلبه محبة لعلي(ع)عن ابن عباس و في تفسير أبي حمزة الثمالي عن الباقر(ع)نحو من رواية ابن مردويه (5) و روي نحوه عن جابر بن عبد الله و الثاني أنها عامة في جميع المؤمنين يجعل الله لهم المحبة و الألفة (6) في قلوب الصالحين و الثالث أن معناه يجعل الله لهم محبة في قلوب أعدائهم و مخالفيهم ليدخلوا في دينهم و
____________
(1) أي قد أخبرت بوفاتك.
(2) كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر: قال: قلت: فادع اللّه اه.
(3) في المصدر: قال: فقال اه.
(4) تفسير فرات: 88 و 89. و قد ذكرت في غير (ك) من النسخ بعد هذه الرواية رواية عن التهذيب و في ذيلها بيان لها لكنها لا تناسب هذا الباب لأنّها ناظرة الى معنى الصراط و السبيل، فلذا أعرضنا عن ذكرها هنا.
(5) قد ذكر الرواية في التفسير و لاجل أن المصنّف أورد نحوها قبلا (تحت رقم 7) لم يتعرض لذكرها ثانيا.