بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 36 من 449

[صفحة 35]

34- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ(ع)النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى- وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ (1).

35- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَنِي وَ رَجُلًا مَعِي مِنْ ظَهْرٍ إِلَى ظَهْرٍ (2)- مِنْ صُلْبِ آدَمَ حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ صُلْبِ أَبِينَا- فَسَبَقْتُهُ بِفَضْلِ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ- وَ ضَمَّ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى وَ هُوَ النُّبُوَّةُ- فَقِيلَ لَهُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (3).

36- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ- خَلَقَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى وَ أَنْتَ مِنْ نُورِهِ حِينَ خَلَقَ آدَمَ- فَأَفْرَغَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ- فَأَفْضَى بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- ثُمَّ افْتَرَقَا مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- أَنَا فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنْتَ فِي أَبِي طَالِبٍ- لَا تَصْلُحُ النُّبُوَّةُ إِلَّا لِي وَ لَا تَصْلُحُ الْوَصِيَّةُ إِلَّا لَكَ- فَمَنْ جَحَدَ وَصِيَّتَكَ جَحَدَ نُبُوَّتِي- وَ مَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ (4).

أقول: أوردت بعض أخبار نوره في باب بدء خلقهم و باب مناقب أصحاب الكساء و باب فضائل النبي ص و باب أحوال أبي طالب و باب أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل بهم صلوات الله عليهم.


37- ما، (5) الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ‏

____________

(1) العيون: 223.

(2) في المصدر: من طهر إلى طهر.

(3) أمالي الشيخ: 217.

(4) أمالي الشيخ: 185.

(5) من هنا إلى آخر الباب لا يوجد في (ت) و الظاهر أن المصنّف قده قد كتب نسخة من هذا المجلد و أخرجها إلى البياض ثمّ ظفر بعد ذلك على روايات أخر تناسب الأبواب فأدخلها فيها كما في هذا الباب* أقول: و لذا ترى أن الروايتين الآتيتين انما تناسبان صدر الباب و قد أوردتا في ذيله، ثمّ اللازم ادخالهما قبل الحوالة: «أقول: أوردت إلخ» و قد أدخلتا بعدها (ب).

التالي الأصلية 35داخلي 36/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...