أقول: أوردت بعض أخبار نوره في باب بدء خلقهم و باب مناقب أصحاب الكساء و باب فضائل النبي ص و باب أحوال أبي طالب و باب أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل بهم صلوات الله عليهم.
(5) من هنا إلى آخر الباب لا يوجد في (ت) و الظاهر أن المصنّف قده قد كتب نسخة من هذا المجلد و أخرجها إلى البياض ثمّ ظفر بعد ذلك على روايات أخر تناسب الأبواب فأدخلها فيها كما في هذا الباب* أقول: و لذا ترى أن الروايتين الآتيتين انما تناسبان صدر الباب و قد أوردتا في ذيله، ثمّ اللازم ادخالهما قبل الحوالة: «أقول: أوردت إلخ» و قد أدخلتا بعدها (ب).