تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 360 / داخلي 362 من 449
»»
[صفحة 360]
الأول أن نزول تلك الآية بعد هذا الدعاء الذي علمه الرسول ص يدل على أنها مودة خاصة به ليس كمودة سائر الصالحين و هذه فضيلة اختص بها ليس لغيره مثلها فهو إمامهم لقبح تفضيل المفضول و أيضا ظواهر أكثر الأخبار في هذا الباب تدل على أن حبه(ع)من لوازم الإيمان و أركانه و دعائمه.
الثاني أن الصالحات جمع مضاف (1) يفيد العموم فيدل على عصمته(ع)و هي من لوازم الإمامة.
الثالث أن بغض الفاسقين لفسقهم واجب فكون حبه في قلوب جميع المؤمنين و إخباره تعالى أنه سيجعل ذلك على وجه التشريف يدل على عصمته و يدل على إمامته و كل منها و إن سلم أنه لم يصلح لكونه دليلا فهو يصلح لتأييد الدلائل الأخرى.
(1) أي مضاف باللام، و قد ثبت في محله أن الجمع المحلى باللام يفيد العموم أقول: أو المراد أن الالف و اللام عوض عن المضاف إليه و الأصل صالحات الاعمال (ب).