بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 373 من 449

[صفحة 371]

وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً- فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ‏ يَعْنِي قِيَامَ الْقَائِمِ(ع)(1).


بيان: قوله و الرب هو الخالق الذي لا يوصف أي الرب بدون الإضافة لا يطلق إلا على الله و أما معها فقد يطلق على غيره تعالى كقول يوسف(ع)ارْجِعْ إِلى‏ رَبِّكَ‏ (2).


15- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ‏ (3)- قَالَ أَ تَدْرِي يَا جَابِرُ مَا سَبِيلُ اللَّهِ- فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ- قَالَ سَبِيلُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُهُ- فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ مَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَيْسَ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا وَ لَهُ قِتْلَةٌ وَ مِيتَةٌ- قَالَ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّى يَمُوتَ- وَ مَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّى يُقْتَلَ‏ (4).

فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ (5)


. 16- شي، تفسير العياشي عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ- وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏ (6) قَالَ أَ تَدْرِي مَا يَعْنِي بِ صِراطِي مُسْتَقِيماً- قُلْتُ لَا قَالَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ- قَالَ وَ تَدْرِي مَا يَعْنِي‏ فَاتَّبِعُوهُ‏- قُلْتُ لَا قَالَ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- قَالَ وَ تَدْرِي مَا يَعْنِي‏ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏- قُلْتُ لَا قَالَ وِلَايَةَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ- قَالَ وَ تَدْرِي مَا يَعْنِي‏ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏- قَالَ يَعْنِي سَبِيلَ عَلِيٍّ(ع)(7).


17- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِهِ‏

____________

(1) بصائر الدرجات: 21 و 22.

(2) يوسف: 50.

(3) آل عمران: 157.

(4) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(5) تفسير فرات: 18.

(6) الأنعام: 153.

(7) تفسير العيّاشيّ مخطوط. و الظاهر أن يكون كذا: قلت: لا، قال: يعنى سبيل على.

التالي الأصلية 371داخلي 373/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...