بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 392 / داخلي 394 من 449

[صفحة 392]

عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ- وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ‏ (1)- وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَقُودُهُ إِلَى النَّارِ- قَالَ فَقَالَ قَائِلٌ فَمَا نَزَلَتْ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- فَمُحَمَّدٌ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ‏ (2).


15- كشف، كشف الغمة أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ تَحْتَهُ‏ (3) فَمَا نَزَلَ فِيكَ أَنْتَ- فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ- أَمَا لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي‏ (4) عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ- وَيْحَكَ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ ع- أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ وَ أَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ‏ (5).

أَقُولُ قَالَ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبَّادٍ مِثْلَهُ وَ- رَوَى أَبُو مَرْيَمَ‏ مِثْلَهُ- وَ الصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ.


16- أَقُولُ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(ع)فِي الْمِنْبَرِ (6)- مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ قُرْآناً- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَقَالَ لَهُ- فَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ- فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ يَضْرِبُونَهُ فَقَالَ دَعُوهُ- أَ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- ثُمَّ قَالَ الَّذِي كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ مُحَمَّدٌ- وَ الشَّاهِدُ الَّذِي يَتْلُوهُ أَنَا (7).

____________

(1) في المصدر: و قد عرفت أية ساعة و فيمن نزلت.

(2) تفسير فرات: 69 و 70.

(3) في المصدر: ممن يحبه. و هو و هم فان الرجل ابن الكواء و كان قد جلس تحت المنبر (ب).

(4) في المصدر: أما انك لو لم تسألنى.

(5) كشف الغمّة: 63. و فيه: و أنا الشاهد.

(6) في المصدر: على المنبر.

(7) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 253 و 254.

التالي الأصلية 392داخلي 394/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...