بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 424 / داخلي 426 من 449

[صفحة 424]

وَ رَحْمَتُهُ‏ (1)- قَالَ الْفَضْلُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ رَحْمَتُهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(2).


كشف، كشف الغمة أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ‏ (3) أقول- رواه العلامة من طريقهم‏.


4- فس، تفسير القمي‏ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏ (4)- هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(5).

5- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.

وَ كَذَا كَانَ يَقْرَأُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا أَعْدَاؤُهُ وَ أَتْبَاعُهُمْ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.


فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّهُ رَوَى السُّدِّيُّ وَ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ‏ يَعْنِي النَّبِيَ‏ (6) وَ رَحْمَتُهُ عَلِيٌّ ع.


الْبَاقِرُ(ع)فَضْلُ اللَّهِ الْإِقْرَارُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص- وَ رَحْمَتُهُ الْإِقْرَارُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع.


ابْنُ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ‏- فَضْلُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ ص وَ رَحْمَتُهُ عَلِيٌّ ع- وَ قِيلَ فَضْلُ اللَّهِ عَلِيٌّ(ع)وَ رَحْمَتُهُ فَاطِمَةُ ع.


الْبَاقِرُ(ع)يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏ (7) الرَّحْمَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.


الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ‏ (8) قَدْ عَرَّفَهُمْ وَلَايَةَ عَلِيٍّ ع- وَ أَمَرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ ثُمَّ أَنْكَرُوا بَعْدَ وَفَاتِهِ.


مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً (9)- كَفَرَتْ بَنُو أُمَيَّةَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.


____________

(1) النساء: 83. النور: 10 و 14 و 20 و 21.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(3) لم نجده في المصدر المطبوع.

(4) هود: 3.

(5) تفسير القمّيّ: 297.

(6) في المصدر: قال: «بفضل اللّه» يعنى النبيّ.

(7) الشورى: 8. الإنسان: 31.

(8) النحل: 83.

(9) إبراهيم: 28.

التالي الأصلية 424داخلي 426/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...