بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 6 من 449

[صفحة 6]

بيان: قوله أول هاشمي ليس بسديد إذ إخوته كانوا كذلك و كانوا أكبر منه كما سيأتي و قوله ولد في الإسلام لا ينفع في ذلك بل هو أيضا لا يستقيم إذ لو كان مراده بعد البعثة فولادته(ع)كان قبله و لو كان مراده بعد ولادة الرسول ص فإخوته أيضا كذلك مع أن هذا الاصطلاح غير معهود و الأصوب أن يقول كما قال شيخه المفيد رحمه الله‏ (1) و يمكن أن تحمل الأوليّة على الإضافيّة.


4- كا، الكافي‏: وُلِدَ(ع)بَعْدَ عَامِ الْفِيلِ بِثَلَاثِينَ سَنَةً- و أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ- وَ هُوَ أَوَّلُ هَاشِمِيٍّ وَلَدَهُ هَاشِمٌ مَرَّتَيْنِ‏ (2).

5- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ جَاءَتْ إِلَى أَبِي طَالِبٍ- لِتُبَشِّرَهُ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ اصْبِرِي سَبْتاً آتِيكِ أُبَشِّرُكِ بِمِثْلِهِ‏ (3) إِلَّا النُّبُوَّةَ- وَ قَالَ السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً- وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثَلَاثُونَ سَنَةً (4).

التالي الأصلية 6داخلي 6/449 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...