مقاتل: لما رأت قريش يعلو أمره قالوا- لا نرى محمدا يزداد إلا كبرا و تكبرا- و إن هو إلا ساحر أو مجنون- و توعدوه و تعاقدوا لئن مات أبو طالب- ليجمعن قبائل قريش
____________
(1) في المصدر: من الفاعل بك هذا؟ قال: عبد اللّه.
(2) قال الجزريّ في النهاية (2: 179) فيه «أن المشركين جاءوا بسلى جزور فطرحوه على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يصلى» السلى: الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه.
(3) السبلة: ما على الشارب من الشعر.
(4) قال الجزريّ في النهاية (1: 266) اصل الحنين ترجيع الناقة صوتها.
(5) في (ك) و (ت) شفيق و هو تصحيف (ب).
[صفحة 90]
كلها على قتله- و بلغ ذلك أبا طالب فجمع بني هاشم و أحلافهم من قريش- فوصاهم برسول الله و قال إن ابن أخي كما يقول- أخبرنا بذلك آباؤنا و علماؤنا أن محمدا نبي صادق- و أمين ناطق و أن شأنه أعظم شأن و مكانه من ربه أعلى مكان- فأجيبوا دعوته و اجتمعوا على نصرته- و راموا عدوه من وراء حوزته- فإنه الشرف الباقي لكم الدهر و أنشأ يقول-