بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 173 من 2685

صفحة
[صفحة 173]

كوكبان بينهما قدر شبر و فيهما لطخ بياض كأنه قطعة سحاب و هي أنف الأسد و في الصحاح غلام خليع بين الخلاعة بالفتح و هو الذي قد خلعه أهله فإن جنى لم يطلبوا بجنايته‏ (1)و بالجيم قلة الحياء و التكلم بالفحش و الأخير أنسب و الأول أشهر ما لم يحاول على المجهول أي لم يقصد و سائر الأبيات قد مر شرح بعضها و سيأتي شرح باقيها إن شاء الله.


و في القاموس أشبل عليه عطف و أعانه‏ (2)و قال خبطه يخبطه ضربه شديدا و القوم بسيفهم جلدهم‏ (3)و قد مضى شرح لغات خبر الاستسقاء في المجلد السادس‏ (4)و النواجذ بالذال المعجمة أقصى الأضراس.


و قال السيد المرتضى في كتاب الفصول ناقلا عن شيخه المفيد (قدّس سرّه) أنه قال مما يدل على إيمان أبي طالب إخلاصه في الود لرسول الله ص و النصرة له بقلبه و يده و لسانه و أمر (5)ولديه عليا و جعفرا باتباعه و


-قول رسول الله ص فيه عند وفاته‏وصلتك رحم و جزيت خيرا يا عم.


فدعا له و ليس يجوز أن يدعو بعد الموت لكافر و لا يسأل‏ (6)الله عز و جل له خيرا ثم أمره عليا(ع)خاصة من بين أولاده الحاضرين بتغسيله و تكفينه و توريته‏ (7)دون عقيل ابنه و قد كان حاضرا و دون طالب أيضا و لم يكن من أولاده من قد آمن في تلك الحال إلا أمير المؤمنين(ع)و جعفر و كان جعفر غائبا في بلاد الحبشة فلم يحضر من أولاده مؤمن‏ (8)إلا أمير المؤمنين(ع)فأمره بتولي‏ (9)أمره دون من لم يكن على الإيمان و لو كان كافرا لما أمر ابنه المؤمن بتوليه‏ (10)و لكان الكافر أحق به‏


____________


التالي ص 173/2685 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...