(1) سلقه بالكلام: آذاه. و بالرمح: طعنه. أى لا يؤذيك أحد بلسانه الا أن يؤذى بألسن كثيرة حداد أو يطعن بالسيوف و الرماح.
(2) في المصدر: لتذلن لك العزيز.
(3) ليست الجملة الأخيرة في المصدر.
(4) في كتاب «الغدير ج 7 ص 334»: قال السيّد احمد زينى دحلان في أسنى المطالب ص 14 فقيل: إن هذا البيت موضوع أدخلوه في شعر أبي طالب و ليس من كلامه.
قال الامينى: هب أن البيت الأخير من صلب ما نظمه أبو طالب (عليه السلام)، أقصى ما فيه أن العار و السبة- اللذين كان أبو طالب (عليه السلام) يحذرهما خيفة أن يسقط محله عند قريش فلا تتسنى له نصرة الرسول المبعوث (صلّى اللّه عليه و آله)- انما منعاه عن الابانة و الاظهار لاعتناق الدين، و إعلان الايمان بما جاء به النبيّ الأمين، و هو صريح قوله: لوجدتنى سمحا بذاك مبينا- اى مظهرا و اين هو من اعتناق الدين في نفسه و العمل بمقتضاه من النصرة و الدفاع؟ و لو كان يريد به عدم الخضوع للدين لكان تهافتا بينا بينه و بين أبياته الأولى التي ينص فيها بأن دين محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من خير أديان البرية دينا، و أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) صادق في دعوته، أمين على امته.