بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 2 من 1362

صفحة

____________


(1) أقول: يستعمل «قسيم» في كلام المولّدين بمعنى «مقسّم» و لذا قال شاعرهم:


علي حبّه جنّه* * * قسيم النار و الجنّه‏


وصيّ المصطفى حقّا* * * إمام الإنس و الجنّه‏


و أمّا في الأصل فهو بمعنى «مقاسم» قال في الأساس: و هو قسيمي: مقاسمي؛ و في حديث عليّ رضي اللّه عنه: أنا قسيم النار». يعني أنّه يقول للنار هذا الكافر لك و هذا المؤمن لي (ب).






2






[أبواب ولادته و نسبه و والديه و حياته (عليه السلام)‏]



باب 1 تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه)‏



1- قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ شِهَابٍ‏ أَنَّهُ كَتَبَ حِلْيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ ثُبَيْتٍ الْخَادِمِ‏ (1)- فَأَخَذَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزَمَّ بِأَنْفِهِ وَ قَطَعَهَا (2)- وَ كَتَبَ أَنَّ أَبَا تُرَابٍ كَانَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ- عَظِيمَ الْبَطْنِ حَمْشَ السَّاقَيْنِ- وَ نَحْوَ ذَلِكَ فَلِذَا وَقَعَ الْخِلَافُ فِي حِلْيَتِهِ.

التالي ص 2/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...