تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 202 من 513
صفحة
[صفحة 163]
ص بمكة يقول (1)و الله إني لأشنؤك (2)و فيه أنزلإِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُقالوا فكتب أبو طالب إلى النجاشي شعرا يحرضه فيه على إكرام جعفر و أصحابه و الإعراض عما يقوله عمرو فيه و فيهم من جملته
ألا ليت شعري كيف في الناس جعفر.* * * و عمرو و أعداء النبي الأقارب.
و هل نال إحسان النجاشي جعفرا.* * * و أصحابه أم عاق عن ذاك شاغب
قالوا و المسلم لا يجوز أن يتولى غسل الكافر و لا يجوز للنبي أن يرق لكافر و لا أن يدعو له بخير و لا أن يعده بالاستغفار و الشفاعة و إنما تولى علي غسله لأن طالبا و عقيلا لم يكونا أسلما بعد و كان جعفر بالحبشة و لم تكن صلاة الجنائز شرعت بعد و لا صلى رسول الله ص على خديجة و إنما كان تشييع و رقة و دعاء.