بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 238 من 513

صفحة
[صفحة 196]

أبو بكر الرازي في كتاب أحكام القرآن على ما حكاه المغربي عنه و الرماني و الطبري‏ أنها نزلت في علي(ع)حين تصدق بخاتمه و هو راكع و هو قول مجاهد و السدي و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)و جميع علماء أهل البيت(ع)و قال الكلبي نزل في عبد الله بن سلام و أصحابه لما أسلموا فقطعت اليهود (1) فنزلت الآية و في رواية عطاء قال عبد الله بن سلام أنا رأيت‏ (2) عليا(ع)تصدق بخاتمه و هو راكع فنحن نتولاه‏ (3).


16- كشف، كشف الغمة نَقَلْتُ مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي الْمُؤَيَّدِ الْخُوارَزْمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ- مِمَّنْ قَدْ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ ص فَقَالَ‏ (4) يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ مَنَازِلَنَا بَعِيدَةٌ لَيْسَ لَنَا مَجْلِسٌ- وَ لَا مُتَحَدَّثٌ دُونَ هَذَا الْمَجْلِسِ- وَ إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- وَ صَدَّقْنَاهُ رَفَضُونَا- وَ آلُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ لَا يُجَالِسُونَا- وَ لَا يُنَاكِحُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَا- فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ص- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏- ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ص خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ- وَ النَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَ رَاكِعٍ وَ بَصُرَ بِسَائِلٍ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً- قَالَ نَعَمْ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَنْ أَعْطَاكَهُ- قَالَ ذَاكَ‏ (5) الْقَائِمُ- وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع- فَقَالَ ص عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ- قَالَ أَعْطَانِي وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ قَرَأَ- وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ‏- فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ‏ (6) يَقُولُ‏

____________


(1) في المصدر: فقطعت اليهود موالاتهم.

(2) في المصدر: يا رسول اللّه أنا رأيت.

(3) مجمع البيان 3: 210.

(4) في المصدر: فقالوا.

(5) في المصدر: ذلك.

(6) هو من الأنصار، و أول من نظم الشعر الدينى في الإسلام، لقب بشاعر (صلّى اللّه عليه و آله) شعره من مصادر تاريخ تلك الحقبة من حياة الإسلام، له ديوان معروف رواه أبو سعيد السكرى عن ابن حبيب، طبع مرارا أفضل طبعاته في مجموعة جيب التذكارية في لندن 1910 م.

التالي ص 238/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...