بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 242 من 2685

صفحة
[صفحة 242]

ص- لَوْ لَا مَا أَرَادَ الْحُسَيْنُ مِنْ إِطْعَامِ الْجَارِيَةِ تِلْكَ الْقَصْعَةَ- لَبَرَكَتْ‏ (1) تِلْكَ الصَّحْفَةُ فِي أَهْلِ بَيْتِي- يَأْكُلُونَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا تَنْقُصُ لُقْمَةٌ- وَ نَزَلَ‏ (2) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ- وَ كَانَتِ الصَّدَقَةُ فِي لَيْلَةِ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ- وَ نَزَلَ‏ (3) هَلْ أَتَى فِي يَوْمِ الْخَامِسِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ‏ (4).


بيان: قال الجوهري الجزة صوف شاة في السنة انتهى و قوله(ع)دهين كناية عن النضارة و الطراوة كأنه صب عليه الدهن و يقال قوم مدهنون عليهم آثار النعم و اللؤم بالضم مهموزا الشح و قال الجوهري قولهم لئيم راضع أصله زعموا رجل كان يرضع إبله أو غنمه و لا يحلبها لئلا يسمع صوت حلبه فيطلب منه ثم قالوا رضع الرجل بالضم كأنه كالشي‏ء يطبع عليه و في بعض الروايات و لا ضراعة و هي الذل و الاستكانة و الضعف و الزنيم اللئيم الذي يعرف بلؤمه و الأشبال جمع الشبل و هو ولد الأسد و الكبل القيد و قال الجزري القديد اللحم المملوح المجفف في الشمس و في حديث الأوزاعي لا يسهم من الغنيمة للعبد و الأجير و لا القديديين قيل هو من التقدد التقطع و التفرق لأنهم يتفرقون في البلاد للحاجة و تمزق ثيابهم و قال الفيروزآبادي نكد عيشهم كفرح اشتد و عسر و البئر قل ماؤها و نكد الغراب كنصر استقصى في شحيجه و فلانا منعه ما سأله أقول فظهر أنه يمكن أن يقرأ على المعلوم و المجهول و إن كان الأول أظهر و الدبر الجرح الذي يكون في ظهر البعير يقال دبر البعير بالكسر و المراد هنا الجرح و صلابة اليد من العمل و رجل عبل الذراعين أي ضخمهما قوله يقول عابسا كلوحا الكلوح العبوس و لعله كان تفسير قوله تعالى‏ يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فاشتبه على الراوي و يحتمل أن يكون المراد أن هذا اليوم هو ذلك اليوم الذي سيوصف بعد ذلك بالعبوس قوله على شهوتهم هذا أحد الوجهين اللذين ذكرهما المفسرون و الوجه الآخر أن يكون المعنى على‏


____________


(1) في المصدر: تلك القطعة لتركت.

(2) في المصدر: و نزلت.

(3) في المصدر: و نزلت.

(4) مناقب آل أبي طالب 2: 124.

التالي ص 242/2685 — الأصلية 242 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...