بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 2503 من 2685

صفحة
[صفحة 3]
9- ع، علل الشرائع ل، الخصال حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ‏ (3)


____________


(1) فان أبا طالب لو كان حجة لما جاز له ان يدفع الوصايا الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بل كان له ان يحفظها عنده، فبهذا الدفع يستدل على عدم كونه حجة كما يستدل على ايمانه برسول اللّه ايضا، فانه لو لم يكن مؤمنا به و مقرا بنبوّته لما دفعها إليه.

(2) أما على أبي طالب فواضح لعدم ايمانه و إقراره مع علمه بنبوّته، و اما على رسول اللّه فلا وجه لزيادة الحجة عليه (صلّى اللّه عليه و آله) كما لا يخفى و من هنا يظهر ان الصحيح: «هذا موجب لزيادة الحجة عليه».

(3) كذا في نسخ الكتاب و المصدر. و في جامع الرواة «عبد اللّه» راجع ج 1: 226.

التالي ص 2503/2685 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...