بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 254 من 2685

صفحة
[صفحة 254]

وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ‏ قَالَ- نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ جَارِيَةٍ لَهَا (1)- وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ زَارُوا رَسُولَ اللَّهِ ص- فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ صَاعاً مِنَ الطَّعَامِ- فَلَمَّا انْصَرَفُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ جَاءَ سَائِلٌ يَسْأَلُ- فَأَعْطَى عَلِيٌّ صَاعَهُ- ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ يَتِيمٌ مِنَ الْجِيرَانِ- فَأَعْطَتْهُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ(ع)صَاعَهَا- فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ(ع)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ- قَالَ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي- لَا يُسَكِّنُ بُكَاءَهُ‏ (2) الْيَوْمَ عَبْدٌ إِلَّا أَسْكَنْتُهُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ- ثُمَّ جَاءَ أَسِيرٌ مِنَ أُسَرَاءِ أَهْلِ الشِّرْكِ‏ (3)- فِي أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ يَسْتَطْعِمُ- فَأَمَرَ عَلِيٌّ السَّوْدَاءَ خَادِمَهُمْ‏ (4) فَأَعْطَتْهُ صَاعَهَا- فَنَزَلَتْ فِيهِمُ الْآيَةُ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً- إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً (5).


11- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَوْلُهُ تَعَالَى‏ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6).

12- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً- نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةَ ع- أَصْبَحَا وَ عِنْدَهُمْ ثَلَاثَةُ أَرْغِفَةٍ- فَأَطْعَمُوا مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً- فَبَاتُوا جِيَاعاً فَنَزَلَتْ فِيهِمْ(ع)(7).

13- قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)أَنَّ قَوْلَهُ‏ هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ- يَعْنِي بِهِ عَلِيّاً(ع)وَ تَقْدِيرُ الْكَلَامِ- مَا أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ زَمَانٌ مِنَ الدَّهْرِ- إِلَّا وَ كَانَ فِيهِ شَيْئاً مَذْكُوراً- وَ كَيْفَ لَمْ يَكُنْ مَذْكُوراً- وَ إِنَّ اسْمَهُ مَكْتُوبٌ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ‏

____________


(1) في المصدر: فى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و زوجته فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و جارية لهما.

(2) أي بكاء اليتيم. و في المصدر: لا يسكت بكاء اليتيم اه.

(3) في المصدر: من اسراء المشركين و هو اه.

(4) في المصدر: خادمتهم.

(5) تفسير فرات: 201.

(6) تفسير فرات: 201.

(7) تفسير فرات: 202.

التالي ص 254/2685 — الأصلية 254 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...