تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 256 من 2685
صفحة
[صفحة 256]
المكارم التي اختصوا بها يوجب قبح تقديم غيرهم عليهم ممن ليس لهم مكرمة واحدة يبدونها عند الفخار و أما تشكيك بعض النواصب بأن هذه السورة مكية فكيف نزلت عند وقوع القضية التي وقعت في المدينة فمدفوع بما ذكره الشيخ أمين الدين الطبرسي (قدّس اللّه روحه) بعد أن روى القصة بطولها و نزول الآية فيها عن ابن عباس و مجاهد و أبي صالح حيث يقول
.- قال أبو حمزة الثمالي في تفسيره حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ أَنَّهَا مَدَنِيَّةٌ- نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(ع)السُّورَةُ كُلُّهَا.