الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 2626 من 2685
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 9]
اللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ- وَ أَدْعُوكُمْ إِلَى وَلَايَةِ اللَّهِ مِنْ وَلَايَةِ الْعِبَادِ- فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَالْجِزْيَةُ- وَ إِنْ أَبَيْتُمْ فَقَدْ أُوذِنْتُمْ (1) بِحَرْبٍ وَ السَّلَامُ- فَلَمَّا قَرَأَ الْأُسْقُفُّ الْكِتَابَ فَظِعَ بِهِ وَ ذُعِرَ ذُعْراً شَدِيداً (2)- فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ- يُقَالُ لَهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ وَادِعَةَ (3)- فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَرَأَهُ- فَقَالَ لَهُ الْأُسْقُفُّ مَا رَأْيُكَ- فَقَالَ شُرَحْبِيلُ قَدْ عَلِمْتَ مَا وَعَدَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ- فِي ذُرِّيَّةِ إِسْمَاعِيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ- فَمَا يُؤْمَنُ مِنْ أَنْ يَكُونَ (4) ذَلِكَ الرَّجُلَ- لَيْسَ لِي فِي النُّبُوَّةِ رَأْيٌ- لَوْ كَانَ أَمْرٌ (5) مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا أَشَرْتُ عَلَيْكَ فِيهِ وَ جَهَدْتُ لَكَ- فَبَعَثَ الْأُسْقُفُّ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ- فَكُلُّهُمْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِ شُرَحْبِيلَ- فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَبْعَثُوا شُرَحْبِيلَ بْنَ وَادِعَةَ- وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شُرَحْبِيلَ وَ جَبَّارَ بْنَ فَيْضٍ- فَيَأْتُونَهُمْ بِخَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَانْطَلَقَ الْوَفْدُ حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص- فَسَأَلَهُمْ وَ سَأَلُوهُ فَلَمْ تَنْزِلْ بِهِ وَ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ- حَتَّى قَالُوا لَهُ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا عِنْدِي فِيهِ شَيْءٌ يَوْمِي هَذَا- فَأَقِيمُوا حَتَّى أُخْبِرَكُمْ بِمَا يُقَالُ لِي فِي عِيسَى صُبْحَ الْغَدَاةِ (6)- فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ- إِلَى قَوْلِهِ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ- فَأَبَوْا أَنْ يُقِرُّوا بِذَلِكَ- فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْغَدَ بَعْدَ مَا أَخْبَرَهُمْ الْخَبَرَ- أَقْبَلَ مُشْتَمِلًا عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فِي خَمِيلَةٍ لَهُ- وَ فَاطِمَةُ تَمْشِي عِنْدَ ظَهْرِهِ (7) لِلْمُلَاعَنَةِ- وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ عِدَّةُ نِسْوَةٍ فَقَالَ شُرَحْبِيلُ لِصَاحِبَيْهِ- إِنِّي أَرَى امْرَأً مُقْبِلًا- إِنْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ نَبِيّاً مُرْسَلًا فَنُلَاعِنَهُ (8)- لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنَّا شَعْرٌ وَ لَا ظُفُرٌ إِلَّا هَلَكَ- فَقَالا لَهُ مَا رَأْيُكَ فَقَالَ رَأْيِي أَنْ أُحَكِّمَهُ (9)
____________
(1) في المصدر: آذنتكم.
(2) فظع فلان بالامر و من الامر: هاله الامر فلم يثق بأن يطيقه. ذعر: خاف.
(3) في المصدر: وداعة و كذا فيما يأتي.
(4) في المصدر: فما يؤمن أن يكون.
(5) في المصدر: لو كان رأى.
(6) في المصدر: صبح الغد، فانزل اللّه هذه الآية اه.
(7) في المصدر: خلف ظهره.
(8) في المصدر: فلاعنّاه.
(9) حكمه في الامر: فوض إليه الحكم فيه.
التالي
ص 2626/2685 — الأصلية 9
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...