بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 289 من 513

صفحة
[صفحة 243]

حب الله و قيل على حب الإطعام و العراق بالفتح العظم الذي أخذ عنه معظم اللحم و الجمع عراق بالضم و هذا الجمع نادر و لعل المعنى هنا العضو الذي يصير بعد الأكل عراقا مجازا يقال عرقت اللحم و اعترقته و تعرقته إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك.


3- فس، تفسير القمي قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ‏ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عِنْدَ فَاطِمَةَ(ع)شَعِيرٌ فَجَعَلُوهُ عَصِيدَةً- فَلَمَّا أَنْضَجُوهَا (1) وَ وَضَعُوهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ- جَاءَ مِسْكِينٌ فَقَالَ الْمِسْكِينُ- رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَطْعِمُونَا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ- فَقَامَ عَلِيٌّ(ع)فَأَعْطَاهُ ثُلُثَهَا- وَ لَمْ يَلْبَثْ‏ (2) أَنْ جَاءَ يَتِيمٌ فَقَالَ الْيَتِيمُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ‏ (3)- فَقَامَ عَلِيٌّ(ع)فَأَعْطَاهُ ثُلُثَهَا- ثُمَّ جَاءَ أَسِيرٌ (4) فَقَالَ الْأَسِيرُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ- فَأَعْطَاهُ عَلِيٌّ(ع)الثُّلُثَ الْبَاقِيَ‏ (5) وَ مَا ذَاقُوهَا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ- وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً- وَ هِيَ جَارِيَةٌ فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ‏ (6).

4- يج، الخرائج و الجرائح‏ رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مَرِضَا- فَنَذَرَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع- صِيَامَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا عَافَاهُمَا اللَّهُ- وَ كَانَ الزَّمَانُ قَحْطاً- أَخَذَ عَلِيٌّ مِنْ يَهُودِيٍّ ثَلَاثَ جِزَّاتٍ صُوفاً- لِتَغْزِلَهَا فَاطِمَةُ(ع)وَ ثَلَاثَةَ أَصْوَاعٍ شَعِيراً- فَصَامُوا وَ غَزَلَتْ فَاطِمَةُ جِزَّةً- ثُمَّ طَحَنَتْ صَاعاً مِنَ الشَّعِيرِ فَخَبَزَتْهُ- فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ أَتَى مِسْكِينٌ فَأَعْطَوْهُ طَعَامَهُمْ- وَ لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ- ثُمَّ غَزَلَتْ جِزَّةً أُخْرَى مِنَ الْغَدِ ثُمَّ طَحَنَتْ صَاعاً فَخَبَزَتْهُ- فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ (7) أَتَى يَتِيمٌ- فَأَعْطَوْهُ وَ لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ غَزَلَتِ الْجِزَّةَ الْبَاقِيَةَ

____________


(1) العصيدة: دقيق يلت بالسمن و يطبخ. نضج الثمر أو اللحم: ادرك و طاب أكله.

(2) في المصدر: فأعطاه الثلث، فما لبث.

(3) في المصدر: بعد ذلك: اطعمونا ممّا رزقكم اللّه.

(4) في المصدر: فأعطاه ثلثها الثاني فما لبث أن جاء اه.

(5) في المصدر: فأعطاه الثلث الباقي.

(6) تفسير القمّيّ: 707. و فيه: فى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك للّه عزّ و جلّ.

(7) في المصدر: عند الإفطار. و كذا فيما يأتي.

التالي ص 289/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...