بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 328 من 2685

صفحة
[صفحة 328]

أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا (1) أُذُناً وَاعِيَةً أُذُنَ عَلِيٍّ- فَفَعَلَ فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً سَمِعْتُهُ بَعْدُ (2).


5- كشف، كشف الغمة مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ(ع)سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ- قَالَ عَلِيٌّ فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً بَعْدَ ذَلِكَ وَ مَا كَانَ لِي أَنْ أَنْسَى‏ (3).

يف، الطرائف الثَّعْلَبِيُّ وَ ابْنُ الْمَغَازِلِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (4)- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ فَتْحَوَيْهِ عَنْ ابْنِ حَنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ‏ مِثْلَهُ‏ (5).


6- كشف، كشف الغمة وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ وَ الْوَاحِدِيُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ الْوَاحِدِيُّ فِي تَصْنِيفِهِ الْمَوْسُومِ بِأَسْبَابِ النُّزُولِ إِلَى بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع- إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ- وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ أَنْ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَ- قَالَ فَنَزَلَتْ‏ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (6).

وَ رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ بُرَيْدَةَ مِثْلَهُ‏ (7)- مد، (8) العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ فَتْحَوَيْهِ عَنِ ابْنِ حُبْشٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ آدَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ‏


____________


(1) في المصدر: اللّهمّ اجعل.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 563.

(3) كشف الغمّة: 35.

(4) الطرائف: 23.

(5) العمدة: 151.

(6) كشف الغمّة: 35.

(7) المصدر نفسه: 95.

التالي ص 328/2685 — الأصلية 328 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...