بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 354 من 2685

صفحة
[صفحة 354]

لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي آخِرِ صَلَاتِهِ- رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ هَبْ لِعَلِيٍّ الْمَوَدَّةَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْهَيْبَةَ وَ الْعَظَمَةَ فِي صُدُورِ الْمُنَافِقِينَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى قَوْلِهِ‏ وُدًّا- قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ الْوُدُّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ- وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا بَنِي أُمَيَّةَ- فَقَالَ رُمَعُ‏ (1) وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ‏ (2)- أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- أَ فَلَا سَأَلَ مَلَكاً يَعْضُدُهُ أَوْ كَنْزاً يَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ هُودٍ أَوَّلُهَا فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ‏ (3).


3- فس، تفسير القمي حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا هِيَ الْوُدُّ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ- قُلْتُ قَوْلُهُ‏ فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ- لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (5)- قَالَ إِنَّمَا يَسَّرَ اللَّهُ‏ (6) عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ حِينَ أَقَامَ‏ (7) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَماً- فَبَشَّرَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْذَرَ بِهِ الْكَافِرِينَ- وَ هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ‏ قَوْماً لُدًّا كُفَّاراً (8).

4- فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)كَانَ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ- أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ- قُلْ يَا عَلِيُّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (9).

5- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ وَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عِكْرِمَةَ وَ الْأَعْمَشُ عَنْ‏

____________


(1) المراد مقلوبه.

(2) الشن: القرية الخلقة. بلى الثوب: رث فهو بال. و المراد هنا المبالغة في الاقتصاد القناعة و الفقر.

(3) تفسير العيّاشيّ مخطوط. و الآية في سورة هود: 12.

(4) في المصدر عن الحسن بن عليّ، عن أبي حمزة.

(5) مريم: 19.

(6) في المصدر: يسره اللّه.

(7) في المصدر: حتى أقام.

(8) تفسير القمّيّ. 417. و فيه: اي كفّارا. و هذه الروايات الثلاث من مختصات (ك).

(9) تفسير القمّيّ: 416.

التالي ص 354/2685 — الأصلية 354 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...