بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 356 من 2685

صفحة
[صفحة 356]

أَبِي طَالِبٍ(ع)(1)- وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَلَمَّا أسلم [سَلَّمَ- رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ‏ (2) إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ سَأَلَكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ أَنْ تَشْرَحَ لَهُ صَدْرَهُ- وَ تُيَسِّرَ أَمْرَهُ وَ تَحُلَ‏ (3) عُقْدَةً مِنْ لِسَانِهِ يَفْقَهُوا قَوْلَهُ- وَ تَجْعَلَ لَهُ وَزِيراً مِنْ أَهْلِهِ تَشُدَّ (4) بِهِ أَزْرَهُ- وَ أَنَا مُحَمَّدٌ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي- وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تَحُلَّ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي- وَ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي تَشُدَّ بِهِ أَزْرِي‏ (5)- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ- يَا مُحَمَّدُ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ‏- فَقَالَ النَّبِيُّ ص ادْعُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- ارْفَعْ يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلِ‏ (6)- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً- وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً (7)- فَلَمَّا دَعَا نَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا- فَتَلَاهَا النَّبِيُّ ص فَتَعَجَّبَ النَّاسُ‏ (8) مِنْ سُرْعَةِ الْإِجَابَةِ- فَقَالَ اعْلَمُوا أَنَّ الْقُرْآنَ‏ (9) أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ- رُبُعٌ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رُبُعٌ قِصَصٌ وَ أَمْثَالٌ- وَ رُبُعٌ فَضَائِلُ وَ إِنْذَارٌ (10) وَ رُبُعٌ أَحْكَامٌ- وَ اللَّهُ أَنْزَلَ فِي عَلِيٍّ كَرَائِمَ الْقُرْآنِ‏ (11).


فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ مِثْلَهُ‏ (12).


7- كشف، كشف الغمة مما أخرجه العز المحدث الحنبلي‏ قوله تعالى‏ سَيَجْعَلُ لَهُمُ‏

____________


(1) في المصدر: اخذ عليّ (عليه السلام) يده بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و الظاهر أنّه سهو و الصحيح ما في المتن و تفسير فرات.

(2) في المصدر: فلما سلم رفع يده اه.

(3) في المصدر: و تحلل. و كذا فيما يأتي.

(4) في المصدر: من أهله هارون تشدد اه.

(5) في المصدر: من أهلى عليا أخى تشدد به أزرى. و الازر: الظهر.

(6) في المصدر: فرفعهما و قال.

(7) في المصدر: عهدا معهودا، و اجعل عندك عهدا واردا. و لا يخلو عن سهو.

(8) في المصدر: فتعجب الصحابة.

(9) في المصدر: فقال: أ تعجبون؟ ان القرآن اه.

(10) في المصدر: و ربع فرائض.

(11) الروضة: 16. و الظاهر أن المراد بالكرائم هنا: الفضائل.

(12) تفسير فرات: 89.

التالي ص 356/2685 — الأصلية 356 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...