بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 387 من 2685

صفحة
[صفحة 387]

3- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ‏ (1) عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏- يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ يَعْنِي عَلِيّاً- أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِمَاماً وَ رَحْمَةً- وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ- فَقَدَّمُوا وَ أَخَّرُوا فِي التَّأْلِيفِ‏ (2).

4- ج، الإحتجاج عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(3)- أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْقَبَةٍ لَكَ- قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ قَالَ وَ مَا أَنْزَلَ فِيكَ- قَالَ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- قَالَ‏ (4) أَنَا الشَّاهِدُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الْخَبَرَ (5).

5- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَوْ كُسِرَتْ لِي وِسَادَةٌ (6) فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا- لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ- وَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ- وَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ يَزْهَرُ (7)- وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ- إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ- وَ لَا أَحَدٌ مِمَّنْ مَرَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- مَا الْآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ- قَالَ لَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ أَنَا

____________


(1) في المصدر: عن يحيى بن أبي عمران.

(2) تفسير القمّيّ: 236 و 237. و الآية هكذا «أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ» و قوله: (فقدموا و أخروا في التأليف) اى في تفسير الآية، و يمكن أن يكون إشارة الى ما سبق من المصنّف أيضا من ان القرآن لم يتألف بالترتيب الذي نزل، و هذا غير التحريف الذي ثبت عدم وقوعه في محله و هو واضح.

(3) في المصدر: سأل رجل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال- و أنا أسمع- اه.

(4) ليست كلمة «قال» فى المصدر.

(5) الاحتجاج: 84.

(6) كسر الوسادة: ثناها و اتكأ عليها. و الوسادة: المخدة. المتكأ.

(7) أي يتلالا. و هو كناية من احكامه بحيث لا يعتريه الزلل و الخطأ.

التالي ص 387/2685 — الأصلية 387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...