بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 390 من 2685

صفحة
[صفحة 390]

مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ- وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ (1)- قَالَ الشُّهَدَاءُ يَعْنِي عَلِيّاً وَ جَعْفَراً وَ حَمْزَةَ- وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)هَؤُلَاءِ سَادَاتُ الشُّهَدَاءِ- وَ الصَّالِحِينَ‏ يَعْنِي سَلْمَانَ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ وَ عَمَّاراً وَ بِلَالًا وَ خَبَّاباً- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ- ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ عَلِيماً- أَنَّ مَنْزِلَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ مَنْزِلَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَاحِدٌ (2).


9- جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَامَ‏ (3) رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏- قَالَ قَالَ(ع)رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ‏ (4)- وَ أَنَا الشَّاهِدُ لَهُ وَ مِنْهُ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ- إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ كِتَابِهِ طَائِفَةً (5)- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا قَضَى اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِلْ‏ءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ (6) ذَهَباً- وَ اللَّهِ مَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ- وَ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ‏ (7).

فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ (8)- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ (9).


10- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ

____________


(1) النساء: 69. و ما بعدها ذيلها.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 568 و 569.

(3) في المصدر: قدم.

(4) في المصدر: على بينة من ربّه.

(5) أي طائفة من الآيات.

(6) الرحبة الأرض الواسعة و رحبة المسجد: ساحته و الرحبة محلة بالكوفة.

(7) مجالس المفيد: 86، و فيه: أو كباب حطة.

(8) تفسير فرات: 64.

(9) تفسير فرات: 65.

التالي ص 390/2685 — الأصلية 390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...