بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 4 من 1362

صفحة
عَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنِ- عَظِيمُ الْمُشَاشَيْنِ كَمُشَاشِ السَّبُعِ الضَّارِي- لَهُ لِحْيَةٌ قَدْ زَانَتْ صَدْرَهُ- غَلِيظَ الْعَضَلَاتِ حَمْشَ السَّاقَيْنِ.


قَالَ الْمُغِيرَةُ كَانَ عَلِيٌّ(ع)عَلَى هَيْئَةِ الْأَسَدِ- غَلِيظاً مِنْهُ مَا اسْتَغْلَظَ دَقِيقاً مِنْهُ مَا اسْتَدَقَّ.


بيان: أحمش الساقين أي دقيقهما و يقال حمش الساقين أيضا بالتسكين و الدحداح القصير السمين و المراد هنا غير الطويل أو السمين فقط بقرينة ما بعده و الزجج تقوّس في الحاجب مع طول في طرفه و امتداده و الدعج شدّة السواد في العين أو شدّة سوادها في شدّة بياضها و النجل سعة العين و الشهلة بالضمّ أقلّ من الزرقة في الحدقة و أحسن منه أو أن تشرب الحدقة حمرة ليست خطوطا كالشكلة و لعل المراد هنا الثاني‏

التالي ص 4/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...