وَ مِنَ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ لِابْنِ شِيرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ بِلَالٍ مِثْلَهُ سَوَاءً و- رواه عن أحمد بن حنبل من ثلاثة طرق و طريق من الثعلبي و من مناقب ابن المغازلي من ثلاثة طرق أقول روى تلك الأخبار في العمدة بأسانيدها فإن شئت فراجع إليه (1)- يف، الطرائف أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ ابْنُ الْمَغَازِلِيِ مِثْلَهُ سَوَاءً (2)- أَقُولُ- رَوَى الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِثْلَهُ (3).
10- يف، الطرائف روى الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي (5) في تفسير قوله تعالى- وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ- وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ (6)- بإسناده عن قتادة عن الحسن عن ابن عباس- وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني صدقوا بِاللَّهِ- أنه واحد علي و حمزة بن عبد المطلب و جعفر الطيار- أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ- قال رسول الله ص صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب- و هو الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم- ثم قال وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال ابن عباس- فهم صديقون و هم