بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 464 من 513

صفحة
[صفحة 398]

7- قب، المناقب لابن شهرآشوب الزمخشري في الكشاف‏ (1) و اللالكاني في شرح حجج أهل السنة يحكي عن الحجاج أنه قال للحسن- ما رأيك في أبي تراب قال إن الله جعله من المهتدين- قال هات لما تقوله برهانا- قال إن الله تعالى يقول في كتابه- وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها (2) إلى قوله- إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ‏- فكان علي هو أول من هدى الله مع النبي ص:

و روي: أنه نزل فيه‏ وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى‏ مَعَكَ‏ (3)- و قوله‏ وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً‏ (4).


و صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (5)- علي أمير المؤمنين(ع)(6).


الْحَسْكَانِيُّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ أَبُو بَرْزَةَ دَعَا لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِالطَّهُورِ وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا تَطَهَّرَ فَأَلْصَقَهَا بِصَدْرِهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى صَدْرِ عَلِيٍّ- ثُمَّ قَالَ‏ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ- أَنْتَ مَنَارُ الْأَنَامِ وَ رَايَةُ الْهُدَى وَ أَمِينُ الْقُرْآنِ- وَ أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّكَ كَذَلِكَ.


الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيّاً وَ مَا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ- تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ.


وَ عَنْهُ فِيمَا نَزَلَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ اللَّفْظُ لِأَبِي نُعَيْمٍ قَالَ‏


____________


(1) ج 1: 237. و في المصدر: و الالكانى.

(2) البقرة: 143، و ما بعدها ذيلها.

(3) القصص: 57.

(4) مريم: 77.

(5) الرعد: 7.

(6) في المصدر: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام).

التالي ص 464/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...