الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 466 من 513
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 400]
خَلَقْنا أُمَّةٌ (1) يَعْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَهْدُونَ بِالْحَقِ- يَعْنِي يَدْعُو بَعْدَكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَى الْحَقِّ- وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فِي الْخِلَافَةِ بَعْدَكَ- وَ مَعْنَى الْأُمَّةِ الْعِلْمُ فِي الْخَيْرِ لِقَوْلِهِ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً (2).
ثابت البناني: في قوله وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً- ثُمَّ اهْتَدى قال إلى ولاية علي و أهل البيت(ع)(3).
9- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ (4) مُعَنْعَناً عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِطَهُورٍ- قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَأَلْزَمَهَا بِيَدِهِ (5)- ثُمَّ قَالَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ (6)- ثُمَّ ضَمَّ يَدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِلَى صَدْرِهِ- وَ قَالَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ- أَنْتَ أَصْلُ الدِّينِ وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ غَايَةُ الْهُدَى- وَ أَمِيرُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ (7) أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ (8).
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِ مِثْلَهُ (9).
10- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع- أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي (10).
11- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَبِّي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- مَا سَأَلْتُ
____________
(1) الأعراف: 181، و ما بعدها ذيلها.
(2) النحل: 120.
(3) مناقب آل أبي طالب 1: 567.
(4) في المصدر: حدّثنا محمّد بن القاسم معنعنا عن الثمالى.
(5) في المصدر: فالتزمها بيده.
(6) أي قال حكاية للقرآن: ان المراد بهذه الآية أنا. و في (ك): انما أنا منذر.
(7) في النهاية (1: 204): فى الحديث: «امتى الغر المحجلون» أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الوجه و الاقدام.
(8) تفسير فرات: 77.
(9) بصائر الدرجات: 9.
(10) تفسير فرات: 77.
التالي
ص 466/513
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...