بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 475 من 513

صفحة
[صفحة 409]

فوقع الإجماع بأن عليا أولى بالإمامة من غيره لأنه لم يفر من زحف‏ (1) قط كما فر غيره في غير موضع‏ (2).


2- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ‏ (3)- لَا يُغَيِّرُوا أَبَداً (4) فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ‏ أَيْ أَجَلَهُ وَ هُوَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ أَجَلَهُ‏ (5) يَعْنِي عَلِيّاً ع- يَقُولُ‏ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ‏ الْآيَةَ (6).

3- كشف، كشف الغمة مما أخرجه العز المحدث الحنبلي‏ قوله‏ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏- قال ابن عباس كونوا مع علي و أصحابه- قوله تعالى- وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ‏- الذي جاء بالصدق رسول الله ص- و الذي صدق به علي بن أبي طالب(ع)قاله مجاهد- قوله‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ- أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ- لَهُمْ‏

____________


(1) الزحف: الجيش الكثير يزحف إلى العدو، و يقال: زحف العسكر الى العدو، اذا مشوا اليهم في ثقل لكثرة عددهم.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 572 و 573.

(3) الأحزاب: 23، و ما بعدها ذيلها.

(4) في المصدر: لا يفروا أبدا.

(5) في المصدر: أى أجله.

(6) تفسير القمّيّ: 527.

التالي ص 475/513 — الأصلية 409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...