بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 550 من 1362

صفحة

إِنَّ عَلِيّاً وَ جَعْفَراً ثِقَتِي‏


الْأَبْيَاتَ.


فاعترف بنبوة النبي ص اعترافا صريحا في قوله و الله لا أخذل النبي و لا فصل بين أن يصف رسول الله بالنبوة في نظمه و بين أن يقر بذلك في نثر كلامه و يشهد عليه من حضره.


و مما يدل على ذلك أيضا قوله في قصيدته اللامية


أ لم تعلموا أن ابننا لا مكذب‏


الأبيات فشهد بتصديق رسول الله ص شهادة ظاهرة لا تحتمل تأويلا و نفى عنه الكذب على كل وجه و هذا هو حقيقة الإيمان و منه قوله‏


أ لم يعلموا أن النبي محمدا.* * * رسول أمين خط في أول الكتب‏ (7).


و هذا إيمان لا شبهة فيه لشهادته له برسول الله ص (8)و قد روى أصحاب السير أن أبا طالب رحمه الله لما حضرته الوفاة اجتمع إليه أهله فأنشأ يقول‏

التالي ص 550/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...