بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 63 من 513

صفحة
[صفحة 43]

وَ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا دَخَلَتِ الْكَعْبَةَ- عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهَا- فَصَادَفَ دُخُولُهَا وَقْتَ وِلَادَتِهَا فَوَلَدَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دَاخِلَهَا- وَ كَانَ ذَلِكَ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثُونَ سَنَةً عَلَى الْكَمَالِ- فَتَضَاعَفَ ابْتِهَاجُهُ بِهِ وَ تَمَامُ مَسَرَّتِهِ- وَ أَمَرَهَا أَنْ تَجْعَلَ مَهْدَهُ جَانِبَ فرشته‏ (1) [فِرَاشِهِ- وَ كَانَ يَلِي أَكْثَرَ تَرْبِيَتِهِ- وَ يُرَاعِيهِ فِي نَوْمِهِ وَ يَقَظَتِهِ- وَ يَحْمِلُهُ عَلَى صَدْرِهِ وَ كَتِفِهِ وَ يَحْبُوهُ بِأَلْطَافِهِ وَ تُحَفِهِ- وَ يَقُولُ هَذَا أَخِي وَ صَفِيِّي وَ نَاصِرِي وَ وَصِيِّي فَلَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ص خَدِيجَةَ- أَخْبَرَهَا بِوَجْدِهَا بِعَلِيٍّ(ع)وَ مَحَبَّتِهِ- فَكَانَتْ تَسْتَزِيدُهُ وَ تُزَيِّنُهُ وَ تُحَلِّيهِ وَ تُلْبِسُهُ- وَ تُرْسِلُهُ مَعَ وَلَائِدِهَا (2) وَ يَحْمِلُهُ خَدَمُهَا- فَيَقُولُ النَّاسُ هَذَا أَخُو مُحَمَّدٍ وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ- وَ قُرَّةُ عَيْنِ خَدِيجَةَ وَ مَنِ اشْتَمَلَتِ السَّعَادَةُ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ أَلْطَافُ خَدِيجَةَ تُطْرِقُ مَنْزِلَ

التالي ص 63/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...