بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 66 من 513

صفحة
[صفحة 45]

باب 2 أسمائه و عللها

1- مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْكُوفَةِ- بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ- وَ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ يَسُبُّهُ وَ يَلْعَنُهُ وَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ- فَقَامَ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ ذَكَرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ- لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا ذَكَرْتُ مَا أَنَا ذَاكِرُهُ فِي مَقَامِي هَذَا- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى- وَ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يُنْسَى- يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ بَلَغَنِي مَا بَلَغَنِي- وَ إِنِّي أَرَانِي قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلِي- وَ كَأَنِّي بِكُمْ وَ قَدْ جَهِلْتُمْ أَمْرِي- وَ أَنَا (1) تَارِكٌ فِيكُمْ مَا تَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص- كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي وَ هِيَ عِتْرَةُ الْهَادِي إِلَى النَّجَاةِ- خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ سَيِّدِ النُّجَبَاءِ وَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى- يَا أَيُّهَا النَّاسُ- لَعَلَّكُمْ لَا تَسْمَعُونَ قَائِلًا يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِي بَعْدِي إِلَّا مُفْتَرٍ- وَ أَنَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ سَيْفُ نَقِمَتِهِ- وَ عِمَادُ نُصْرَتِهِ وَ بَأْسُهُ وَ شِدَّتُهُ- أَنَا رَحَى جَهَنَّمَ الدَّائِرَةُ وَ أَضْرَاسُهَا الطَّاحِنَةُ- أَنَا مُوتِمُ الْبَنِينَ وَ الْبَنَاتِ أَنَا قَابِضُ الْأَرْوَاحِ- وَ بَأْسُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَرُدُّهُ‏ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ‏- أَنَا مُجَدِّلُ الْأَبْطَالِ وَ قَاتِلُ الْفُرْسَانِ- وَ مُبِيدُ (2) مَنْ كَفَرَ بِالرَّحْمَنِ وَ صِهْرُ خَيْرِ الْأَنَامِ- أَنَا سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَصِيُّ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ- أَنَا بَابُ مَدِينَةِ الْعِلْمِ وَ خَازِنُ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَارِثُهُ- وَ أَنَا زَوْجُ الْبَتُولِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَةَ التَّقِيَّةِ- الزَّكِيَّةِ الْبَرَّةِ (3) الْمَهْدِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِ اللَّهِ- وَ خَيْرِ بَنَاتِهِ وَ سُلَالَتِهِ وَ رَيْحَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص- سِبْطَاهُ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ وَ وَلَدَايَ خَيْرُ الْأَوْلَادِ- هَلْ أَحَدٌ يُنْكِرُ مَا أَقُولُ‏

____________


(1) في المصدر: انى.

(2) في المصدر: مبير. و أباده و أباره: أهلكه.

(3) في المصدر: التقية النقية الزكية المبرة.

التالي ص 66/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...