بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 100 / داخلي 100 من 425

[صفحة 100]

43- شي، تفسير العياشي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ (1) فَقَالَ- يَسْتَنْبِئُكَ يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِمَامٌ هُوَ- قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ‏ (2)

44- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ‏ (3)- إِلَى قَوْلِهِ‏ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ‏- قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا قَالَ لِعَلِيٍّ(ع) إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ- وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُؤَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ- وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ- فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ- وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- فَهَلَّا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ- أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ- وَ اللَّهِ مَا دَعَاهُ إِلَى بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ لَهُ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ‏- قَالَ وَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي آخِرِ صَلَاتِهِ- رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ هَبْ لِعَلِيٍّ الْمَوَدَّةَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْهَيْبَةَ وَ الْعَظَمَةَ فِي صُدُورِ الْمُنَافِقِينَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا- فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ- لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (4) بَنِي أُمَيَّةَ- فَقَالَ رُمَعُ وَ اللَّهِ- لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- أَ فَلَا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ- أَوْ كَنْزاً يَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ هُودٍ أَوَّلُهَا- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ‏- إِلَى‏ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ‏ وَلَايَةَ عَلِيٍّ- قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ‏- إِلَى‏ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ‏ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ- فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ- وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏ لِعَلِيٍّ وَلَايَتَهُ- مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها يَعْنِي فُلَاناً وَ فُلَاناً نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها- أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏

____________

(1) يونس: 53، و ما بعدها ذيلها.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، رواه في البرهان 2: 187.

(3) هود: 12.

(4) مريم: 96- 97.

التالي الأصلية 100داخلي 100/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...