الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 152
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 152]
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي- أَرَى أَنْوَاراً قَدْ أَحْدَقُوا بِهِمْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا أَنْتَ- فَقِيلَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَؤُلَاءِ شِيعَتُهُمْ- شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ بِمَا تُعْرَفُ شِيعَتُهُ- قَالَ بِصَلَاةِ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ- وَ الْجَهْرِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- وَ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ التَّخَتُّمِ فِي الْيَمِينِ- فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ- فَقَالَ وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (1).
132- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَفْطَسِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْمَشْرِقَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ وَ حَضَرَهُ قَوْمٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ- فَسَأَلُوهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ (2)- فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُونَ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ أَوْصَى إِلَى نَبِيِّهِ ص أَنْ يُقِيمَ عَلِيّاً لِلنَّاسِ عَلَماً انْدَسَّ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ- فَقَالَ أَشْرِكْ فِي وَلَايَتِهِ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ- حَتَّى يَسْكُنَ النَّاسُ إِلَى قَوْلِهِ وَ يُصَدِّقُوكَ- فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ (3)- شَكَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى جَبْرَئِيلَ فَقَالَ- إِنَّ النَّاسَ يُكَذِّبُونِّي وَ لَا يَقْبَلُونَ مِنِّي- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ- فَفِي هَذَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَبْعَثَ رَسُولًا إِلَى الْعَالَمِ- وَ هُوَ صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ فِي الْعُصَاةِ يَخَافُ أَنْ يُشْرِكَ بِرَبِّهِ- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوْثَقَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ- لَئِنْ أَشْرَكْتَ بِي- وَ هُوَ جَاءَ بِإِبْطَالِ الشِّرْكِ وَ رَفْضِ الْأَصْنَامِ وَ مَا عُبِدَ مَعَ اللَّهِ- وَ إِنَّمَا عَنَى الشِّرْكَ مِنَ الرِّجَالِ فِي الْوَلَايَةِ فَهَذَا مَعْنَاهُ (4).
بيان: اندس أي بعث إليه دسيسا و جاسوسا ليستعلم الحال و يخبرهم قال الفيروزآبادي الدس الإخفاء و الدسيس من تدسه ليأتيك بالأخبار (5).
____________
(1) الكنز مخطوط. اوردها في البرهان 4: 20.
(2) الزمر: 65.
(3) سورة المائدة: 67.
(4) الكنز مخطوط، اوردها في البرهان؟؟؟: 83 إلى قوله: «وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ».
(5) القاموس المحيط 2: 215.
التالي
صفحة 152
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...