بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 164 من 425

[صفحة 164]

وَ لَمْ يُؤْذِنْ لِي فِي إِخْبَارِ أَصْحَابِي- ثُمَّ هَوَى بِيَ الرَّفْرَفُ فَإِذَا أَنَا بِجَبْرَئِيلَ- يَتَنَاوَلُنِي مِنْهُ حَتَّى صِرْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى- فَوَقَفَ بِي تَحْتَهَا ثُمَّ أَدْخَلَنِي جَنَّةَ الْمَأْوَى- فَرَأَيْتُ مَسْكَنِي وَ مَسْكَنَكَ يَا عَلِيُّ فِيهَا- فَبَيْنَمَا جَبْرَئِيلُ يُكَلِّمُنِي إِذْ عَلَانِي نُورُ اللَّهِ- فَنَظَرْتُ مِنْ مِثْلِ مَخِيطِ الْإِبْرَةِ- إِلَى مَا كُنْتُ نَظَرْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى- فَنَادَانِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ- لَبَّيْكَ رَبِّي وَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي- قَالَ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي لَكَ وَ لِذُرِّيَّتِكَ- أَنْتَ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي- وَ أَنْتَ أَمِينِي وَ حَبِيبِي وَ رَسُولِي- وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْ لَقِيَنِي جَمِيعُ خَلْقِي- يَشُكُّونَ فِيكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَوْ يَنْقُصُونَكَ- أَوْ يَنْقُصُونَ صَفْوَتِي مِنْ ذُرِّيَّتِكَ- لَأُدْخِلَنَّهُمْ نَارِي وَ لَا أُبَالِي- يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ- وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ- أَبُو السِّبْطَيْنِ الْمَقْتُولَيْنِ ظُلْماً (1)- ثُمَّ فَرَضَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ وَ مَا أَرَادَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ قَدْ كُنْتُ قَرِيباً مِنْهُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى- مِثْلَ مَا بَيْنَ كَبِدِ الْقَوْسَيْنِ إِلَى سِيَتِهِ‏ (2)- فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ مِنْ ذَلِكَ‏ (3).


145- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى‏ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏ (4) تَأْوِيلُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سُورَةُ الرَّحْمَنِ نَزَلَتْ فِينَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا.

وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ‏- قَالَ اللَّهُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ قُلْتُ فَقَوْلُهُ- خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏ قَالَ- ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ‏ (5).


146- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ الْمُبَارَكِ‏ (6) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ‏

____________

(1) في البرهان و (د) أبو السبطين سيدى شباب جنانى، المقتولين لي ظلما.

(2) كبد القوس: مقبضها. و سيته: ما عطف من طرفيها.

(3) الكنز مخطوط، أوردها في البرهان 4: 250 و 251.

(4) سورة الرحمن: 4.

(5) الكنز مخطوط، أورده في البرهان 4: 264.

(6) في البرهان: عن جميل بن المبارك.

التالي الأصلية 164داخلي 164/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...