بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 167 من 425

[صفحة 167]

فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ(ع)خَاصَّةً- وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ‏ (1).


152- يف، الطرائف الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُ‏ (2) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ (3)- بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَهْلُ الذِّكْرِ يَعْنِي أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ- عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع) أَهْلُ الْعَقْلِ وَ الْعِلْمِ وَ الْبَيَانِ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ- وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ لِهَذَا.

وَ رُوِيَ أَيْضاً مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْحَارِثِ بِأَتَمَّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ (4) أَقُولُ رَوَى الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه) أَيْضاً بِالْإِسْنَادَيْنِ‏ (5) ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ وَ مِنْ ذَلِكَ أَيْضاً مَا رَوَاهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ فِي كِتَابِهِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ فَقُلْتُ لِلْحَسَنِ- وَ مَا مَعْنَاهُ قَالَ يَقُولُ هَذَا طَرِيقُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ دِينُهُ طَرِيقٌ وَ دِينٌ مُسْتَقِيمٌ فَاتَّبِعُوهُ- وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّهُ وَاضِحٌ لَا عِوَجَ فِيهِ.


و من ذلك ما رواه أيضا محمد بن مؤمن في كتابه‏ في تفسير قوله تعالى- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ (6)


بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص (7) وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ كَيْفَ شَاءَ- ثُمَّ قَالَ‏ وَ يَخْتارُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَنِي- وَ أَهْلَ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ فَانْتَجَبَنَا- فَجَعَلَنِيَ الرَّسُولَ وَ جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْوَصِيَّ- ثُمَّ قَالَ‏ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ- يَعْنِي مَا جَعَلْتُ لِلْعِبَادِ أَنْ يَخْتَارُوا- وَ لَكِنِّي أَخْتَارُ مَنْ أَشَاءُ- فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي صَفْوَةُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ- ثُمَّ قَالَ‏ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏ يَعْنِي- اللَّهُ مُنَزَّهٌ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِهِ كُفَّارُ مَكَّةَ


____________

(1) المستدرك مخطوط.

(2) في بعض النسخ: محمّد بن موسى الشيرازى، في المواضع و هو مصحف (ب).

(3) سورة النحل: 43، الأنبياء: 7.

(4) الطرائف: 23.

(5) راجع كشف الحق 1: 100.

(6) سورة القصص: 67.

(7) في المصدر: سالت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن معنى قوله.

التالي الأصلية 167داخلي 167/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...