بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 174 / داخلي 174 من 425

[صفحة 174]

163- فس، تفسير القمي‏ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ‏ (1) قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ‏ ما أَكْفَرَهُ‏ أَيْ مَا ذَا فَعَلَ وَ أَذْنَبَ حَتَّى قَتَلُوهُ- ثُمَّ قَالَ‏ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ‏ قَالَ يَسَّرَ لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ- ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏ قَالَ فِي الرَّجْعَةِ- كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ‏- أَيْ لَمْ يَقْضِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا قَدْ أَمَرَهُ- وَ سَيَرْجِعُ حَتَّى يَقْضِيَ مَا أَمَرَهُ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ (2) عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ‏- قَالَ نَعَمْ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ما أَكْفَرَهُ‏- يَعْنِي بِقَتْلِكُمْ إِيَّاهُ ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَنَسَبَ خَلْقَهُ- وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ‏ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ‏- يَقُولُ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ‏ فَقَدَّرَهُ‏ لِلْخَيْرِ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ‏ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى‏ ثُمَّ أَماتَهُ‏ مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ- ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏- قُلْتُ مَا قَوْلُهُ‏ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏- قَالَ يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَهُ- فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا- إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ قَضْباً قَالَ الْقَضْبُ الْقَتُ‏ (3)- قَوْلُهُ‏ وَ حَدائِقَ غُلْباً أَيْ بَسَاتِينَ مُلْتَفَّةً مُجْتَمِعَةً- قَوْلُهُ‏ وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا قَالَ الْأَبُّ الْحَشِيشُ لِلْبَهَائِمِ- مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ أَيِ الْقِيَامَةُ (4)- قَوْلُهُ‏ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ‏- قَالَ شُغُلٌ يَشْغَلُ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ- ثُمَّ ذَكَرَ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ تَبَرَّءُوا مِنْ أَعْدَائِهِ فَقَالَ- وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ- ثُمَّ ذَكَرَ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ- فَقْرٌ مِنَ الْخَيْرِ وَ الثَّوَابِ- (5) أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (6).


____________

(1) سورة عبس: 17، و ما بعدها ذيلها.

(2) في (ك): عن ابن أبي نصر.

(3) القت: حب برى يأكله أهل البادية بعد دقه و طبخه.

(4) في المصدر: قال: أى يوم القيامة.

(5) في المصدر: أى فقراء من الخير و الثواب.

(6) تفسير القمّيّ: 712.

التالي الأصلية 174داخلي 174/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...