بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 180 من 425

[صفحة 180]

الْإِحْسَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ وَ الْبَغْيُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ‏ (1).


173- شي، تفسير العياشي عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْغَدِيرِ عَنْ عَطَاءٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ- وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏- قَالَ الْعَدْلُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ الْإِحْسَانُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ- الْفَحْشَاءُ الْأَوَّلُ وَ الْمُنْكَرُ الثَّانِي وَ الْبَغْيُ الثَّالِثُ.

وَ فِي رِوَايَةِ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْهُ(ع)قَالَ: يَا سَعْدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‏ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ ص فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ عَدَلَ- وَ الْإِحْسانِ‏ عَلِيٌّ(ع)فَمَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ أَحْسَنَ- وَ الْمُحْسِنُ فِي الْجَنَّةِ- وَ أَمَّا إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ فَمِنْ قَرَابَتِنَا- أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ إِيتَائِنَا- وَ نَهَاهُمْ‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا (2).


174- كشف، كشف الغمة أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ‏ (3) عَنِ الْحَسَنِ- قَالَ اسْتَوَى الْإِسْلَامُ بِسَيْفِ عَلِيٍّ(ع) قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ- وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى‏ بِماءٍ واحِدٍ (4)- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ- النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى- وَ أَنَا وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ- ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ ص الْآيَةَ (5).

أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ.


بيان: رواهما العلامة عن الحسن و جابر (6) و هما من بطون الآيتين و يدلان على أن قوة الإسلام كان به(ع)و أنه و النبي ص في نهاية الاختصاص و الاشتراك في الفضائل كصنوان‏ (7) و كفى بهما فضلا له و دليلا على عدم جواز تقديم‏


____________

(1) تفسير القمّيّ: 363 و 364.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، أوردها في البرهان 2: 381 و 382:.

(3) سورة الفتح: 29.

(4) سورة الرعد: 4.

(5) كشف الغمّة: 93:.

(6) راجع كشف الحق 1: 95، و كشف اليقين: 122.

(7) كذا في النسخ، و الصحيح «كصنوين» و معناه الأخ الشقيق و الابن و العم، و إذا خرج نخلتان أو أكثر من أصل واحد فكل واحدة منها هى «صنو» و الاثنتان «صنوان».

التالي الأصلية 180داخلي 180/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...