بيان: رواهما العلامة عن الحسن و جابر (6) و هما من بطون الآيتين و يدلان على أن قوة الإسلام كان به(ع)و أنه و النبي ص في نهاية الاختصاص و الاشتراك في الفضائل كصنوان (7) و كفى بهما فضلا له و دليلا على عدم جواز تقديم
____________
(1) تفسير القمّيّ: 363 و 364.
(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، أوردها في البرهان 2: 381 و 382:.
(3) سورة الفتح: 29.
(4) سورة الرعد: 4.
(5) كشف الغمّة: 93:.
(6) راجع كشف الحق 1: 95، و كشف اليقين: 122.
(7) كذا في النسخ، و الصحيح «كصنوين» و معناه الأخ الشقيق و الابن و العم، و إذا خرج نخلتان أو أكثر من أصل واحد فكل واحدة منها هى «صنو» و الاثنتان «صنوان».