بيان: رواه العلامة في كشف الحق و لم يأت بقيل (4) و قال صاحب إحقاق الحق رحمه الله الآية نص في إمامة علي(ع)لدلالتها على أن الأولى بالنبي أيضا من أولي الأرحام من كان مستجمعا للأمور الثلاثة و قد أجمع أهل الإسلام على انحصار الإمام بعد النبي ص في علي و العباس و أبي بكر و العباس و إن كان مؤمنا و من أولي الأرحام لكن لم يكن مهاجرا بل كان طليقا و أبو بكر على تقدير صحة إيمانه و هجرته لم يكن من أولي الأرحام فتعين أن يكون الأولى بالإمامة و الخلافة بعد النبي علي(ع)لاستجماعه الأمور الثلاثة (5).