بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 258 / داخلي 258 من 425

[صفحة 258]

76- مل، كامل الزيارات جَمَاعَةُ مَشَايِخِي مِنْهُمْ أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ- فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَهُ مَنْ سَبَقَهُ مَرَقَ مِنْ دِينِ اللَّهِ‏ (1) وَ مَنْ خَذَلَهُ مَحَقَهُ اللَّهُ- وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِ اللَّهِ‏ (2)- وَ مَنْ أَخَذَ بِوَلَايَتِهِ هَدَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَتَهُ أَضَلَّهُ اللَّهُ- وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ هُمَا ابْنَايَ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ وَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ- فَأَحِبُّوهُمْ وَ وَالُوهُمْ‏ (3)- وَ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّهُمْ وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ- فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ (4)

77- غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (صلوات الله عليه) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ آمِناً مُطَهَّراً- لَا يَحْزُنُهُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ- فَلْيَتَوَلَّكَ وَ لْيَتَوَلَّ ابْنَيْكَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ- ثُمَّ الْمَهْدِيَّ وَ هُوَ خَاتَمُهُمْ- وَ لْيَكُونَنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ- يَتَوَلَّوْنَكَ يَا عَلِيُّ يَشْنَأُهُمُ‏ (5) النَّاسُ- وَ لَوْ أَحَبُّوهُمْ كَانَ خَيْراً لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ- يُؤْثِرُونَكَ وَ وُلْدَكَ عَلَى الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ- وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ عَلَى عَشَائِرِهِمْ وَ الْقَرَابَاتِ- (صلوات الله عليهم) أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ- أُولَئِكَ يُحْشَرُونَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ- يَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ- وَ يَرْفَعُ دَرَجَاتِهِمْ‏ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (6).

قب، المناقب لابن شهرآشوب مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُ‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ خَاتَمُهُمْ‏ (7).


____________

(1) مرق من الدين: خرج منه بضلالة أو بدعة.

(2) في المصدر: و من اعتصم به فقد اعتصم باللّه.

(3) في المصدر: و توالوهم.

(4) كامل الزيارات: 52.

(5) شنأ الرجل: أبغضه مع عداوة و سوء خلق.

(6) الغيبة للشيخ الطوسيّ: 98.

(7) مناقب آل أبي طالب 1: 208.

التالي الأصلية 258داخلي 258/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...