بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 262 / داخلي 262 من 425

[صفحة 262]

عَنْ سَلَّامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلْمَى رَاعِيَ النَّبِيِّ ص يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ سَمِعْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- قَالَ الْعَزِيزُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ- آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ‏- قُلْتُ‏ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ- مَنْ خَلَّفْتَ لِأُمَّتِكَ قُلْتُ خَيْرَهَا- قَالَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ- قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً- فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَشَقَقْتُ لَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي- فَلَا أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا وَ ذُكِرْتَ مَعِي- فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ- ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً- وَ شَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي- فَأَنَا الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ- يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ- وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ شَبَحِ نُورٍ مِنْ نُورِي- وَ عَرَضْتُ وَلَايَتَكُمْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- فَمَنْ كَانَ قَبْلَهَا (1) كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مَنْ جَحَدَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْكَافِرِينَ- يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِي عَبَدَنِي- حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ مِثْلَ الشَّنِّ الْبَالِي- ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً بِوَلَايَتِكُمْ- مَا غَفَرْتُ لَهُ حَتَّى يُقِرَّ بِوَلَايَتِكُمْ- يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ- فَقَالَ الْتَفِتْ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ- فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ- وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْمَهْدِيِّ- فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نُورٍ قِيَامٌ- يُصَلُّونَ وَ الْمَهْدِيُّ فِي وَسَطِهِمْ كَأَنَّهُ‏ كَوْكَبٌ دُرِّيٌ‏- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الْحُجَجُ وَ هَذَا الثَّائِرُ مِنْ عِتْرَتِكَ- يَا مُحَمَّدُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي- إِنَّهُ الْحُجَّةُ الْوَاجِبَةُ لِأَوْلِيَائِي وَ الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي‏ (2).


يف، الطرائف مِنْ كِتَابِ أَخْطَبَ خُوَارِزْمَ عَنْ فَخْرِ الْقُضَاةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنِ الشَّرِيفِ أَبِي طَالِبٍ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ سَلَامَةَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ رَاعِي النَّبِيِّ ص مِثْلَهُ‏ (3).


____________

(1) في المصدر: فمن قبلها.

(2) الغيبة للشيخ الطوسيّ: 103 و 104.

(3) الطرائف: 43 و 44.

التالي الأصلية 262داخلي 262/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...