تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 367 من 425
»»
[صفحة 367]
يوم دون ذلك و يوم كاليوم و يوم دون ذلك و آخر أيامه يصبح الرجل بباب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى تغرب الشمس قال يا رسول الله فكيف نصلي إلى آخر الخبر و الوطيب كأنه اسم موضع و في بعض النسخ الطيوب و في النهاية الكير بالكسر كير الحداد و هو المبني من الطين و قيل الزق الذي ينفخ به النار و المبني الكور و منه الحديث المدينة كالكير تنفي خبثها و تنصع طيبها (1).
ثم قال و قال الثعلبي في تفسير قوله تعالى حم عسق سين سناء المهدي ق قوة عيسى حين ينزل فيقتل النصارى و يخرب البيع قال
قال و ذكر في تفسير قوله تعالى إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ (2) قال و أخذوا مضاجعهم فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي(ع)يقال إن المهدي يسلم عليهم فيحييهم الله عز و جل له ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة