بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 384 / داخلي 384 من 425

[صفحة 384]

عَنْ جَعْدَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه)‏ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِي آخِرُهُمُ الْقَائِمُ- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ حَدِيقَةٍ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً- ثُمَّ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً آخِرُهَا (1) فَوْجاً يَكُونُ أَعْرَضَهَا بَحْراً (2)- وَ أَعْمَقَهَا طُولًا وَ فَرْعاً وَ أَحْسَنَهَا جَنًى- وَ كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا- وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَعْدِي مِنَ السُّعَدَاءِ أُولِي الْأَلْبَابِ- وَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا- وَ لَكِنْ يَهْلِكُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجُ الْهَرْجِ- لَيْسُوا مِنِّي وَ لَسْتُ مِنْهُمْ‏ (3).


5- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيِّ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الْأَزْهَرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ نُعْمَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ(ع)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مُتَلَثِّماً (4)- أَسْمَرُ شَدِيدُ السُّمْرَةِ (5) فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ(ع)فَقَالَ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ فَقَالَ هَاتِ- قَالَ كَمْ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ الْيَقِينِ قَالَ أَرْبَعُ أَصَابِعَ- قَالَ كَيْفَ قَالَ الْإِيمَانُ مَا سَمِعْنَاهُ وَ الْيَقِينُ مَا رَأَيْنَاهُ- وَ بَيْنَ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ أَرْبَعُ أَصَابِعَ- قَالَ فَكَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ- قَالَ فَكَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ- قَالَ فَمَا عِزُّ الْمَرْءِ قَالَ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ- قَالَ فَمَا أَقْبَحُ شَيْ‏ءٍ قَالَ الْفِسْقُ فِي الشَّيْخِ قَبِيحٌ- وَ الْحِدَّةُ فِي السُّلْطَانِ قَبِيحَةٌ وَ الْكَذِبُ فِي ذِي الْحَسَبِ قَبِيحٌ- وَ الْبُخْلُ فِي ذِي الْغَنَاءِ وَ الْحِرْصُ فِي الْعَالِمِ- قَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَدَدِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- قَالَ فَسَمِّهِمْ لِي قَالَ‏ (6) فَأَطْرَقَ الْحُسَيْنُ(ع) ثُمَ‏

____________

(1) كذا في (ك) و في غيره من النسخ و كذا المصدر: ثم اطعم منها فوجا عاما إلى آخرها.

و على أي لا يخلو عن اضطراب، و الظاهر: لعل آخرها.


(2) في المصدر: يكون اعرضها سجرا. و سجر الماء النهر: ملاه. و سجر البحر: فاض.

(3) كفاية الاثر: 30.

(4) ليست كلمة «متلثما» فى المصدر.

(5) السمرة: لون بين السواد و البياض.

(6) ليست كلمة «قال» فى المصدر.

التالي الأصلية 384داخلي 384/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...